• Accueil
  • > الحوزة والمال

الحوزة والمال

مؤسسة الامام الخوئي الخيرية

اضيف بتأريخ : 04/ 03/ 2008

 

مؤسسة الامام الخوئي الخيرية

 

مقرها الرئيسي في لندن , ولها فروع في القارات الاربع , وهي بحسب قانونها الاساسي (مؤسسة خيرية دينية ثقافية ) تعتبر من  المؤسسات المالية الاستثمارية العملاقة , تتعامل بمبالغ لم تحدد بشكل دقيق ’ ويقال انها تتجاوز المليار من الدولارات وقيل بل اكثر من هذا الرقم بكثير .

 

اسسها المرجع ابو القاسم الخوئي , عام 1989 , وبعدما كانت تجمع الحقوق الشرعية  من الشيعة ( الخمس والنذور ورد المظالم ) , من الخليج العربي والعراق , الدول الاسلامية والشيعة في الغرب , بالملايين والمليارات من الدولارات , ليتم تحويلها الى حسابات خاصة  في ايران , فان الوضع الذي نشا بسبب فرض الولايات الامريكية الحصار على ايران وتجميد ارسال الاموال اليها بعد نجاح ثورة خميني في ايران عام 1979 , ادى الى ان تقترح بريطانيا , بالاتفاق مع رجال دين شيعة يقيمون في بريطانيا , ان يتم تاسيس مؤسسة خيرية تحول اليها الاموال الشرعية , فكانت (مؤسسة الامام الخوئي الخيرية )

 

تم تخويل المرجع ابو القاسم الخوئي وكيلا للمؤسسه مدى الحياة , على ان تؤول المؤسسة للمرجع الذي يتولى المرجعية بعد الخوئي  – بحسب النظام الاساسي لها – وقد خول الخوئي نجله ( محمد تقي الخوئي ) وكيلا عنه , ثم استطاع محمد تقي تهريب اخيه عبد المجيد الخوئي من العراق واستقدمه الى لندن ليديرا  معا تلك المؤسسة .

 

انتخب للمؤسسة  مجلس امناء , تضم كلا من :  محمد علي الشهرستاني  وسيد فاضل الميلاني , ومحمد بحر العلوم , ومحمد تقي الخوئي , ومحمد سعيد خلخالي , اضافة الى شخص باكستاني .

 

بوفاة الخوئي , ذهب مبلغ 750 مليون دولار الى نجله محمد تقي الخوئي , الذي تصرف به فاشترى بناية فخمة لتكون مقرا رسميا للمؤسسة , واشترى مدرستين  هما الزهراء والصادق ولم يعرف مصير المتبقي من المبلغ  وهو مقدار كبير من المال .

 

وبما ان النظام الاساسي  للمؤسسة ينص على ان تؤول المؤسسة للمرجع الجديد , فقد اتصل الامين العام  للمؤسسة (محمد تقي الخوئي ) بالمرجع الجديد السستاني  يطلب منه ان يشرف على المؤسسة ,  باعتباره مرجعا اعلى ,

 

وقد وافق السستاني واناب عنه في الاشراف (محمد مهدي شمس الدين ) الذي حاول القيام ببعض الاصلاحات , ومن ذلك اعادة مبلغ الـ 750 مليون دولار التي تصرف بها محمد تقي الخوئي , كما حاول ابعاد المؤسسة  عن التورط في السياسة , وفي المؤامرات الدولية , ووضع حساباتها تحت الرقابة , ولكنه لم ينجح في ذلك وارسل رسالة الى السستاني ذكر له فيها ان المؤسسة خارجة عن المرجعية الدينية  وعن اشرافه الفعلي , لانها مصرة على العمل السياسي والدخول في قضايا سياسية . والمشاركة في مؤتمرات ذات طابع سياسي تنحاز الى هذه الدولة او تلك .

 

قبلت المؤسسة بصفة مستشار عام في هيئة الامم المتحدة في حزيران 1998 , بدعم من الملك الراحل الحسين بن طلال .

 

وبحيلة قانونية سجل ليث كبة بالتعاون مع (سعد جواد قنديل) القيادي في المجلس الاعلى , المؤسسة في منظمة اليونسكو , ليتم بذلك تدويلها , وتم شراع اسواق ومصانع ومزارع في شرق اسيا , وشركات للتجارة في العملة تضاف الى استثمارتها , وقدمت مبالغ ضخمة الى الامناء لضمان سكوتهم

 

للمؤسسة صلات دولية واسعة , وتتميز بعلاقاتها مع الحكومة البريطانية ومع المملكة الاردنية الهاشمية ولها نفوذ على المرجعية بعكس الوضع الطبيعي , وكان لها دور في اختيار السستاني وتقديمه على سواه من المرشحين لتولي المرجعية بعد وفاة (ابو القاسم الخوئي ) ونظمت لذلك حملة علاقات عامة واسعة , ووزعت اموالا طائلة , وتولت مجلة النور التي تصدر عنها مهمة الدعاية والترويج لذلك الاختيار , كما كان لها دور سابق في مهاجمة محمد صادق الصدر وتسقيطه سياسيا , ونسقت مع اصدقائها الانكليز والاردنيين في التخطيط لمشروع  تدويل الحوزة في النجف على مثال الفاتيكان .

 

انتقلت المؤسسة بعد وفاة امينها (محمد تقي الخوئي) بما فيها من ممتلكات وعقارات واستثمارات الى الاخ الاصغر عبد المجيد الخوئي , بالوراثة الامر الذي احيا الجدل والانتقادات بشان نظام التوريث في المرجعية خصوصا توريث الاموال التي هي في الاساس , تعود لمنفعة فقراء الشيعة والمحتاجين منهم , ولمشاريع النفع العام للطائفة .

 

تولى ترتيب انتقال (الملكيه) الى عبد المجيد الخوئي , المحامي (سيد خليل المرعش) .

 

علاقة المؤسسة بالايرانيين ليست جيدة , وقد قامت الحكومة الايرانية بوضع اليد على عقارات عائدة للمؤسسة قدرت قيمتها باكثر من 200 مليون دولار , تتضمن مدينة سكنية ومساجد ومستشفيات ومعاهد وغيرها , بنيت منذ عهد الاب المرجع (ابو القاسم الخوئي ) .

 

تثير المؤسسة بعلاقاتها باعداء تقليديين للاسلام والمسلمين , وبتعاملاتها التي تتضمن غسيل الاموال والتجارة غير المشروعة , وتحولها الى امبراطورية مالية , غضب الكثير من المثقفين الشيعة  , الذين ينقمون عليها انها تجمع الاموال باسم الحقوق الشرعية من الفقراء لتبني بها  القصور والشركات العملاقة , التي لاتعود ارباحها الى من يستحقونها .

 

فضلا على انها جسدت مبدا الورثة , وراثة السلطة والجاه , واموال المرجعية , في حين ان من يفعلون ذلك , هم اول من يهاجمون التاريخ العربي والاسلامي , بانه حول الخلافة الى ملك وراثي !

 

وقد صدرت دعوات كثيرة , تطالب بان يتم اعطاء الحقوق الشرعية الى مستحقيها بشكل مباشر , دون الحاجة الى تسليمها لوكلاء المراجع , ويستند اصحاب تلك الدعوات الى عدم وجود الدليل المقنع على وجوب تسليم تلك الاموال الى المراجع .

 

 من موقع موسوعة الرّشيد

Laisser un commentaire

 

Les animaux en voie de disp... |
perso |
yohann67 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | tout pour ton gsm
| Radio-Kipo - 98.11 KM
| Apprendre tout le blog vert