قصّة حياة الرّئيس الجزائري الاسبق هوّاري بومدين

Posté par reason65 le 18 mars 2010

reason65.jpg

قصّة الرّئيس الجزائري الاسبق 

محمد إبراهيم بوخروبة (23 اغسطس 1932 – 27 ديسمبر 1978) والمعروف بإسم هواري بومدين هو زعيم ورئيس الجزائر . شغل منصب رئيس الجزائر من 19 يونيو 1965 إلى 27 ديسمبر 1978. وهو من أبرز رجالات السياسة بالجزائر والعالم العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، أصبح أحد رموز حركة عدم الانحياز ولعب دورا هاما على الساحة الإفريقية والعربية وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الامم المتحدة عن نظام دولي جديد.

 

ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا، ولد في 23 أب –أوت سنة 1932 وبالضبط في دوّار بني عدي ( العرعرة )مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلوميترات غرب مدينة قالمة وبالضبط في بلدية مجاز عمار، وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية (كلوزال سابقا). دخل الكتّاب (المدرسة القرآنية) في القرية التي ولد فيها وكان عمره أنذاك 4 سنوات، وعندما بلغ سن السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة (وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده)، يدرس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب. ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس أبناء قريته القرأن الكريم واللغة العربية. توجه إلى المدرسة الكتانية في مدينة قسنطينة حيث درس على يد الشيخ الطيب بن لحنش. تاا
[عدل]رحلته إلى الأزهر

 

التحق بمدارس قسنطينة معقل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. رفض هواري بومدين خـدمة العلم الفرنسي، حيث كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين ولذلك كانت تفرض عليهم الإلتحاق بالثكنات الفرنسية لدى بلوغهم السن الثامنة عشرة. فرّ إلى تونس سنة 1949 والتحق في تلك الحقبة بجامع الزيتونة الذي كان يقصده العديد من الطلبة الجزائريين، ومن تونس انتقل إلى القاهرة سنة 1950 حيث التحق بجامع الأزهر الشريف حيث درس هناك وتفوق في دراسته.
[عدل]اندلاع الثورة الجزائرية

مع اندلاع الثورة الجزائرية في 01 تشرين الثاني –نوفمبر 1954 انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكرية كالتالي:
1956 : أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية، وقد تلقى في مصر التدريب حيت اختير هو وعددا من رفاقه لمهمة حمل الاسلحة.
1957 : أصبح منذ هذه السنة مشهورا بإسمه العسكري « هواري بومدين » تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم كما تولى مسؤولية الولاية الخامسة.
1958 : أصبح قائد الأركان الغربية.
1960 : أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان.
1962 : وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال.
1963 : نائب رئيس المجلس الثوري.
وكان مسؤولا عسكريّا هذا الرصيد العلمي الذي كان له جعله يحتل موقعا متقدما في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا للمنطقة الغرب الجزائري، وتولى قيادة وهران من سنة 1957
وإلى سنة 1960 ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 والى تاريخ الاستقلال في 05 تموز –يوليو 1962، وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع.
وفي 19 حزيران –جوان 1965 قام هواري بومدين بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس أحمد بن بلة.
[عدل]حكمه

 

تولى بومدين الحكم في الجزائر بعد انقلاب عسكري من 19 يونيو/جوان 1965 إلى غاية ديسمبر 1978. فتميزت فترة حكمه بالازدهار في جميع المجالات خاصة منه الزراعي كما قام بتأميم المحروقات الجزائرية (البترول). وأقام أيضا قواعد صناعية كبرى مازالت تعمل إلى حد الساعة. وكان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثوري تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975.
[عدل]سياسته الداخلية


بعد أن تمكن هواري بومدين من ترتيب البيت الداخلي، شرع في تقوية الدولة على المستوى الداخلي وكانت أمامه ثلاث تحديات وهي الزراعة والصناعة والثقافة، فعلى مستوى الزراعة قام بومدين بتوزيع آلاف الهكتارات على الفلاحين الذين كان قد وفر لهم المساكن من خلال مشروع ألف قرية سكنية للفلاحين وأجهز على معظم البيوت القصديرية والأكواخ التي كان يقطنها الفلاحون، وأمدّ الفلاحين بكل الوسائل والإمكانات التي كانوا يحتاجون اليها.
[عدل]الثورة الزراعية

 

وقد ازدهر القطاع الزراعي في عهد هواري بومدين واسترجع حيويته التي كانت عليها أيام الاستعمار الفرنسي عندما كانت الجزائر المحتلة تصدّر ثمانين بالمائة من الحبوب إلى كل أوروبا. وكانت ثورة بومدين الزراعية خاضعة لإستراتيجية دقيقة بدأت بالحفاظ على الأراضي الزراعية المتوفرة وذلك بوقف التصحر وإقامة حواجز كثيفة من الأشجار الخضراء السد الأخضر بين المناطق الصحراوية والمناطق الصالحة للزراعة وقد أوكلت هذه المهمة إلى الشباب الجزائريين الذين كانوا يقومون بالخدمة الوطنية.
[عدل]الثورة الصناعية

 

وعلى صعيد الصناعات الثقيلة قام هواري بومدين بإنشاء مئات المصانع الثقيلة والتي كان خبراء من دول المحور الاشتراكي والرأسمالي يساهمون في بنائها، ومن القطاعات التي حظيت باهتمامه قطاع الطاقة، ومعروف أن فرنسا كانت تحتكر إنتاج النفط الجزائري وتسويقه إلى أن قام هواري بومدين بتأميمه الأمر الذي انتهى بتوتير العلاقات الفرنسية –الجزائرية، وقد أدى تأميم المحروقات إلى توفير سيولة نادرة للجزائر ساهمت في دعم بقية القطاعات الصناعية والزراعية. وفي سنة 1972 كان هواري بومدين يقول أن الجزائر ستخرج بشكل كامل من دائرة التخلف وستصبح يابان العالم العربي.
[عدل]الإصلاح السياسي

 

وبالتوازي مع سياسة التنمية قام هواري بومدين بوضع ركائز الدولة الجزائرية وذلك من خلال وضع دستور وميثاق للدولة وساهمت القواعد الجماهيرية في إثراء الدستور والميثاق رغم ما يمكن أن يقال عنهما إلا أنهما ساهما في ترتيب البيت لجزائري ووضع ركائز لقيام الدولة الجزائرية الحديثة.
[عدل]السياسة الخارجية

 

إجمالا كانت علاقة الجزائر بكل الدول وخصوصا دول المحور الاشتراكي حسنة للغاية عدا العلاقة بفرنسا وكون تأميم البترول يعد من جهة مثالا لباقي الدول المنتجة يتحدى به العالم الرأسمالي جعل من الجزائر ركن للصمود والمواجهة من الدول الصغيرة كما كانت الثورة الجزائرية درسا للشعوب المستضعفة ومن جهة أخرى وخاصة بعد مؤتمر الأفروأسيوي في يوم 3 أيلول – سبتمبر 1973 يستقبل في الجزائر العالم الثالث كزعيم وقائد واثق من نفسه و بمطالبته بنظام دولي جديد أصبح يشكل تهديدا واضحا للدول المتقدمة.
[عدل]بومدين والصحراء االغربية

 

حضر هواري بومدين عام 1970 إلى جانب الرئيس الموريتاني المختار ولد داده وملك المغرب الراحل الحسن الثاني مؤتمر نواديبو بموريتانيا. تقسيم الصحراء بين المغرب وموريتانيا، وقد وضعت معالم ذلك التقسيم خلال هذا اللقاء[بحاجة لمصدر]. لجبهة البوليساريو لانتزاع استقلال الإقليم. هدد بومدين الرئيس الموريتاني ولد داده في لقائه معه بمدينة بشار الجزائرية في بداية السبعينات وطلب منه الإبتعاد عن الصحراء[بحاجة لمصدر]. سخر بومدين الدبلوماسية الجزائرية لدعم موقف بلاده من قضية النزاع الصحراوي، ونتج عن ذلك أن اعترفت -أنذاك- 98 دولة بالجمهورية العربية الصحراوية التي أعلنتها جبهة البوليساريو، كما أدى إلى انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية.
[عدل]وفاته

أصيب هواري بومدين صاحب شعار « بناء دولة لاتزول بزوال الرجال » بمرض استعصى علاجه وقلّ شبيهه، وفي بداية الأمر ظن الأطباء أنّه مصاب بسرطان المثانة، غير أن التحاليل الطبية فندّت هذا الإدعّاء وذهب طبيب سويدي إلى القول أن هواري بومدين أصيب بمرض « والدن ستروم » وكان هذا الطبيب هو نفسه مكتشف المرض وجاء إلى الجزائر خصيصا لمعالجة بومدين، وتأكدّ أنّ بومدين ليس مصابا بهذا الداء
وقد مات هواري بومدين في صباح الأربعاء 27 ديسمبر 1978 على الساعة الثالثة وثلاثون دقيقة فجر
اً

منقولة من قوقل سؤال وجواب .

Publié dans Liens | 1 Commentaire »

« Nous avons besoin de dire non »

Posté par reason65 le 12 mars 2010

 reason65.jpg

« Nous avons besoin de dire non » ainsi parla un islamiste qui prétend encourager la foule arabo-musulmane à refuser le despotisme  politique .

Personne ne peut reprocher à personne  la conviction de changement vers une situation plus rigoureuse .mais nous devons prendre garde quand le loup met le costume d’un ermite et quand il se présente comme le messie de la  justice.

Les assises de la pensée islamique ,basées sur l’obéissance et la croyance ,ne permettent jamais aux  individus de dire non à son imam .Le verset coranique « oh croyants ,obéissez à dieu , au prophète  et à  vos dirigeants .»Montre ,avec clarté, et notamment ,la lecture sunnite, montre que la religion  n’admet jamais le soulèvement contre les dirigeants(voir Mawardi dans « les règlements sultaniques » )

Laissons  le idées théoriques à part et examinons ensemble les faits .Hamas, le grand représentant de l’islam politique au proche orient, a longtemps souffert du despotisme .des milliers des discours écrits condamnaient la barbarie de « fath ».Mais dès que ce mouvement  s’est il emparé du pouvoir ,il commence à fustiger ses ennemis (l’interdiction des grèves et des activités politiques ,l’assassinat des opposants ….  .)

Les islamistes turcs ne s’attardent pas à venger :on a organisé des jugements spectaculaires    pour l’éradication des militaires  qui ont perdu le pouvoir

« Les frères »irakiens ,eux aussi, ont bien saisi le dogme   ;avant l’occupation ,ils se plaignaient contre « le bourreau » et ils se montraient innocents .Mais aussitôt que les occupants ont envahi Bagdad, les « frères » ont proposé leur contribution au crime et ils ont commencé à gouverner  au nom des américains.

Voila comment les islamistes comprennent-ils la démocratie et la participation.

11-3-2010 

  

Publié dans Liens | Pas de Commentaire »

الإسلاميون والدّيمقراطيّة

Posté par reason65 le 1 mars 2010

عندما تسمع خطابات الاسلاميين عن الحريّة والدّيمقراطيّة والاضطهاد يرقّ قلبك ويستيقظ ضميرك وتجد نفسك مدفوعا لمساندتهم حتى ولو كانت هذه المساندة  بالقلب والوجدان والاعتقاد ولكنّك تفاجأ بما يملأ القلب رعبا وتصيح بنفسك لم لم أصدّق ما سمعته عنهم لم ركبت رأسي وقرأت في نوايا الناس والحال أنّ الذي أراه أمامي واقع وليس محاكمة نوايا . 

 

هم في الحقيقة أعداء ألدّاء للدّيمقراطيّة ومهوسين بالاستبداد والاضطهاد وذلك بعود إلى مرجعيّاتهم التي لا تخرج عن فكر الماوردي في كتابه الأحكام السّلطانيّة وذلك يتجلّى في الإيمان بالخلافة بشكلها القديم وهي التي تستمدّ شرعيّتها ومنظومتها الفكريّة من التّعيين أو الاختيار المحدود أو الاستيلاء بالقوّة كما حدث ذلك في بداية العهد الراشدي وفي حقب تاريخيّة مختلفة حظيت بمساندة شيوخ الدّين ومباركتهم وقد تختلف القراءات بخصوص الأرضيّة الفكريّة غير أنّ الواقع الذي نعيشه اليوم يكشف عن ذلك بوضوح لا تشوبه شائبة 

 

حركة حماس واحدة من الحركات الاسلاميّة التي كانت تشكو من ضيق هامش الحريّة وكانت زعيمة في تنظيم المظاهرات والاضرابات والاحتجاجات والمناداة بالانتخابات الدّيمقراطيّة الحرّة وكانت رافعة للواء المشاركة متظلّمة من الاستبداد غير أنّها عندما تمكّنت من السّلطة قامت بمحاصرة فتح وطهّرت منهم غزّة ثمّ شمّرت على ساعد الجدّ ومنعت كلّ اضرابات العمّال التي لا تخدم مصلحتها  بل واتّهمت كلّ القوى التي لا تماشيها في الأهداف والغايات بل وصل بها الأمر إلى استعمال السلاح والذّخيرة الحيّة لقتل جماعة دينيّة أخرى مناوئة لها …وقس على ذلك . 

 

أمّا في الصّومال فليس الحال بأفضل حيث أنّ إخوان الصّفا تحوّلوا بعد الظّفر بالسّلطة إلى أعداء ألدّاء وأطلقوا العنان لأسلحتهم حتى سقط من الأبرياء الآلاف لا لغاية سوى ترضية الشّغف بالاستبداد وتحقيق نتائج تبرهن على أحقيّة هذا الفريق أو ذاك بالسّلطة دون غيره 

 

ثم لنصل إلى العراق والسّؤال هنا واضح : من الطّرف الفاعل المشترك بصفة كبيرة في دعوة الاحتلال إلى العراق وتمهيد الأرضيّة له ؟؟أليس هو الحزب الاسلامي الذي لم يرفض  المشاركة في مجلس حكم أسّسه الاحتلال وقد ساهم في كلّ الحكومات العميلة من بعد ؟أليس حزب الدّعوة شريكا في الجريمة؟أليس فيلق بدر الذي تربّى في أحضان إيران »المعادية » للغرب والصّهيونيّة أليس هذا الفيلق الذي كان مشروع تفريخ لآيات الله في العراق  قلت أليسوا هم من كان اليد اليمنى للاحتلال ؟؟؟ 

 

كلّ هذا والقوم لم يصدّقوا أنّ هؤلاء الناس هم من ألدّ أعداء التّحرّر والانعتاق والدّيمقراطيّة بل ليسوا سوى طلاب سلطة                                                     في 28-2-2010 

Publié dans Liens | Pas de Commentaire »

 

Les animaux en voie de disp... |
perso |
yohann67 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | tout pour ton gsm
| Radio-Kipo - 98.11 KM
| Apprendre tout le blog vert