• Accueil
  • > خطّة تحرير صدّام من أفشلها ؟

خطّة تحرير صدّام من أفشلها ؟

تنويه:للأمانة/نصّ مأخوذ من موقع:الكادر

 http://www.alkader.net/alkader.qalab.JPG

 

 

 

 

 

 

خطة تحرير الشهيد من أفشلها (إلى أخي أحمد الأسدي)

 

 

 

د نوري المرادي

 

 

 

تعليقا على مقال لي بعنون « إلى الدكتور أحمد الأسدي – أمر تقشعر له الأبدان » 1، وردت عدة برد تستغرب ما تضمنه من تلميح عن تواطؤ المرتدين في إفشال خطة تحرير الرئيس. وأحد الردود نشر على موقع الكادر مباشرة، حيث تساءل صاحبه عما إذا كان المعني بالتواطؤ هو ما يصطلح الآن على تسميتهم بجماعة الدوري أم جماعة الأحمد.

 

وكنت قبلها وحين استعرضت كتاب الأستاذ خليل الدليمي عن الحدث، وحين علقت على ادعاءات سيد كريم باسم محسن خليل غريب 2 كنت، أكتفي بمقتطفات تجنبا لملل. أما اليوم، وحيث تبين أن كتاب الأستاذ خليل عانى الأمرّين حيث أحجمت أول الأمر غالبية دور النشر المعروفة في الشرق الأوسط عن طبعه، ثم وحين طبعه في الخرطوم، تمنعت الدور عن نشره، وأخيرا وحين أصر الأستاذ خليل على توزيعه بنفسه صار الكتاب ما أن يظهر في متجر حتى يختفي مباشرة، وكأن يدا تجمعه لتخفي حقائق تدينعها وأية أدانة.

 

وكم أتمنى على الأستاذ خليل نشر الكتاب إلكترونيا كي لا يحول واطلاع العالم عليه.

 

وأنا اليوم سأنشر الجزء الخاص بمحاولة تحرير الرئيس بنصها الأصلي من الكتاب 3 دون حذف أو إضافة ليحكم القارئ على الحدث بنفسه.

 

والفصل الذي يخص الحدث هو العشرين ويقع في الصفحات 311 – 318

 

 

 

ملاحظة

 

الأقواس هنا والنقاط من وضع الأستاذ خليل، ما عدا التلوين بالأحمر فهو مني شخصيا.

 

 

 

يقول الأستاذ خليل:

 

اتصل بي الأستاذ زياد الخصاونة ذات يوم عندما كان رئيسا لهيئة الإسناد وطلب مني الحضور إلى المكتب فورا لأن هناك شخصا يريد مقابلة السيدة رغد صدام حسين. حين وصلت إلى هناك إلتقيت هذا الرجل على انفراد وعمره يزيد على الخامسة والخمسين عاما. كان يبدو أنه من رجال الصاعقة. قال لي أنه نائب ضابط قوات خاصة ثم قدم لي نفسه باسم مزعوم وقال إنه يريد أن يقابل السيدة رغد وحين استفسرت عن السبب قال إنهم يريدون أن يقتحموا مكان الرئيس « لنخرجه من هذا الوضع المهين لنا وله » كان يتكلم بلكنة جنوبي العراق. طلبت رقم هاتفه فاعتذر أنه لا يجيد استعمال الهاتف. كان حديثه يثير الشكوك. وقد تبين لنا بعد التحري أنه مبعوث من أطراف صفوية تقف خلفها إيران للقيام بعملية اقتحام سجن الرئيس ومن ثم اختطافه إلى إيران. إذ كان الصفويون وإيران يعتقدون أن أمريكا لن تصدر حكما على الرئيس وقد تعيده إلى الحكم. وسربوا إشاعة كبيرة بهذا الخصوص.

 

تكررت مثل هذه المحاولات فأخبرت عائلة الرئيس وتحديدا إبنته رغد التي رفضت رفضا قاطعا مقابلة مثل هؤلاء.

 

أثناء ذهابي في أحد الأيام إلى بغداد لزيارة الرئيس، عرض علي الشخص الذي يؤمن لي مداخل بغداد ومخارجها وكذلك حمايتي الشخصية برجاله وهو قائد لأحد فصائل المقاومة العراقية وكان عزيزا جدا على الرئيس صدام حسين، عرض علي إخبار الرئيس بأنه سيقوم بإعداد فرقة من رجال القوات الخاصة والفدائيين لاقتحام مكان الرئيس وإنقاذه. وحين أخبرت الرئيس كان مسرورا وقال » والله يا ولدي لا نريد أن يخسر أي عراقي من أجلي ومع ذلك فليعد قوته ويجعلها على أهبة الاستعداد، لكننا سنترك قرار التفيذ حسب الظروف المحيطة بنا وآمل أن يعود الأمريكان إلى رشدهم ويفهموا أن صدام حسين ما يزال الرقم الأصعب في المعادلة وإن محاولاتهم عزلي لا تجدي نفعا. فإذا ما وصلت إلى حالة من اليأس تجاه أي حل آخر مع الامريكان، فإني سأعطي الجماعة الموافقة على اقتحام السجن »

 

وفي يوم ما قابلت في عاصمة عربية شخصا يكنى أبو عمار، بناءا على اتصاله وإلحاحه الشديد. وكان معنا أحد أبناء عم الرئيس من المخلصين له. قال أبو عمار نحن قوة تقدر الآن بفرقة من مختلف صنوف الجيش ولدينا لواء قوات خاصة وهي القوة التي أسسها الرئيس قبل اعتقاله، وحدد لها واجبا وهو اقتحام سجنه إذا ما وقع في الأسر، رغم يقين الرئيس أن احتمال وقوعه في الأسر كان ضعيفا جدا. وحدد لنا الرئيس كلمة سر بيننا. فطلبت منه كلمة السر المتفق عليها بينه وبين الرئيس. ثم قال نحن جاهزون لاقتحام مكان الرئيس وإخراجه لقيادة المقاومة، وقال لقد هيأنا له أكثر من أربعين مكانا والعملية ناجحة 90%. واشترط أن يكون الرد مكتوبا بخط الرئيس كي يحمي نفسه إذا ما فشلت المحاولة أو لامه أحد.

 

أخبرت الرئيس بكل ما جرى من حديث وكلمة السر، فقال « الحمد لله، لقد تركتهم لواءً وأصبحوا الآن فرقة وربما أكثر، وهم من خيرة رجال العراق الشرفاء ». ثم قال « أخبرهم ليستطلعوا الهدف بشكل دقيق وبعدها دعهم يحددون نسبة الفشل والنجاح ومن ثم أعطيهم تفاصيل مواقع العدو والألسحة التي يجب أن يستعملوها والقوة المهاجمة والساندة ». ثم طلب مني زيارات فردية متكررة له في المعتقل (فسرها البعض على هواه)

 

أخبرت الجماعة فاستطلعوا المكان ونقلوا قواتهم وأسلحتهم بالقرب من الهدف وقالوا أبلغ الرئيس أننا جاهزون والوقت من صالحنا.

 

طلب مني الرئيس عدم إخبار عائلته، وأن يبقى الموضوع في غاية الكتمان. وطلب مني أن أحضر له ملابس كي يرتديها عند الخروج (دشداشة زرقاء وشماغ أحمر وغيرها) وأخبرني أن أعود لزيارته في اليوم (الفلاني) ليعطيني القرار النهائي والتوقيت.

 

ويوم السابع عشر من تموز عام 2006 ذهبت لمقابلته، فقال لي « قل لأبو عمار أن يتكل على الله » وكانت كلمة السر في هذه الأبيات:

 

 

 

أبا عمار وفعلك فيها هامر

 

                                  يحكي به أهلونا والسامر

 

تذّكره الطيور حيث أرعبت

 

                                  وغزال ترانا إذ فز نافر

 

تعرف أن الأفعال لحمايتها

 

                                  يعرفها الكريم الله والناظر

 

فما أخفَته هبوات عدونا

 

                                  ولا فتَّ في عضده متآمر

 

أقدم تفديك نفوس العدا

 

                                  فلكل توقيت والرب قاهر

 

 

 

ثم قال  » ليأتوا بصحبة كل واحد منهم رديف »

 

قبل الشروع بالعملية بعدة أيام اتصل بي أحد الأشخاص يقيم في الخارج من هاتف الثريا وقال لي » أبا علاء قل للرئيس هل وصلت الرسالة » وحين استوضحته تبين أن لا علاقة له بالموضوع الذي كنا بصدد تنفيذه ولا يعلم شيئا.. لكن كان من الواضح أنه بعمله وغموض محاولته قد عقد الأمور وعطل الخطة بل كل المحاولات لتنفيذ العملية سواءا كان قاصدا ذلك أم لم يقصد.

 

حين ذهبت إلى الرئيس وجدته متعبا جدا من السهر، وعلامات التعب تبدو وجهه وعينيه، قال » يا وليدي سمعت قبل أربعة ايام صوت إطلاق نار من بندقيتين والأغلب كلاشنكوف، أطلقت على السياج الخارجي للمعتقل، هرع الأمريكان عندها يحملون آلات لحام وقطع حديد وأقفالا كبيرة لم أرها من قبل، ومنذ ثلاثة أيام وهم يعملون في لحم أقفال كثيرة لهذه الأبواب الأربعة ليلا ونهارا، ومن شدة ارتفاع وضجيج هذه الأصوات لم أنم ساعة واحدة، ولا أدري من سبب لي هذه المتاعب. لذلك دع أبو عمار ورجاله يتريثون حتى تهدأ الأمور »

 

بعدئذ طلب مني أن أخبر الجماعة أن يعدوا أنفسهم جيدا، ويستوثقوا من بعضهم البعض، وأعطاني خطة الاقتحام كاملة. وحين طلبت منه أن أشارك مع قوة الاقتحام قال » يا أبا علاء أنت لم تقصر أبدا وأحتاجك لمواقف أخرى وأريدك بعيدا عن المضوع كي لا تلاحق أو تعتقل »

 

كنا ندرك أن الأمريكان قد وضعوا أجهزة تسجيل صوتي في مكان ما من الطاولة الكبيرة. لذلك كنا نبتعد عن الطاولة ونقف تحت أحد أجهزة التكييف حيث يقوم الرئيس بزيادة درجتها بصوت عال يشوش على الأمريكان وأجهزتهم، ولم تكن تلك المرة الأولى التي نستعمل فيها هذه الطريقة للحيلولة دون سماعهم حديثنا.

 

كنت مطمئنا للعملية التي ستجري بإشراف ومشاركة أوفى رجال الرئيس من الذين كان أغلبهم مهمشا بسبب البطانة التي كانت تحيط بالرئيس في السابق، وقد ظهر بعضهم وهم يدافعون عنه في المحكمة، ومنهم من لم يعرف الرئيس إلا من خلال التلفاز. وبعضهم من أقاربه المخلصين الشرفاء، وهم أيضا من المبعدين عنه. إنهم الرجال الرجال الذين يظهرون في الظروف الصعبة بدافع الرجولة والوطنية المتأصلة فيهم.

 

كانت عملية إطلاق النار من الكلاشنيكوف على سياج المعتقل وما تبعها السبب الذي عكل تنفيذ العملية آنذاك، وتأجيلها لما بعد. واضطر الرئيس إلى تحديد وقت آخر يسبق قرار النطق بالحكم، ليمنح الأمريكان فرصة أخيرة لأي عمل تفاوضي قد يحدث مع تحرك دبلوماسي كلفني به وأعطى بذلك أوامره إلى قائد القوة.

 

تم الاستعداد للعميلة بشكل فائق وبسرية مطلقة، ولم يطلع على عملية تحديد الهدف إلا ثلاثة من قادة قوة التنفيذ بالإضافة لي. ثم انتقلوا إلى منطقة العمليات وقد أعدت المواقع والمواقع البديلة التي سيؤخذ إليها الرئيس ليبدأ بقيادة المقاومة وتسقط من يد الأمريكان ورقته القوية التي لعبوا بها كثيرا عندما اعتقلوه وحرموا الشعب ومقاومته الباسلة من الميزات النفسية لوجود القائد بين صفوفهم.

 

أعطى ارئيس أوامره للقوة بالتهيؤ، ولم يبق إلا تحديد الوقت والتوكل على الله للشروع بالعملية .. كان الآمر المشرف على هذه القوة قد طلب الأمر مكتوبا مع كلمة السر من الرئيس، فكان رد الرئيس بهذه الأبيات

 

 

 

أعزنا الرحمن بأحسن هدية        هديته صديقنا رحمن

 

عبد ربه صقر في أمتنـــــــا        يخزى إذا يقدم الشيطان

 

في كل ركن تضاء مكارمهم       أكرم بهم مكارمهم ألوان

 

أقدم فديت وعزت أفعالـــــك       العزم عزم والهوان هوان

 

 

 

ثم طلب مني أن يطلع الأستاذ عزت الدوري على العملية ويترك بصماته على الخطة قبل تنفيذها. فذهب الشخص المقرب من الرئيس لمقابلة الدوري، لكنه بقي عالقا لعدة أسابيع من دون التمكن من الوصول إلى (أبوأحمد) فالوضع الأمني كان صعبا جدا.

 

يوم 26 آب 2006 اتصل بي الجانب الأمريكي (مكتب الارتباط) وطلبوا مني زيارة الرئيس وحددوا اللقاء يوم 28 آب. وكنت متفقا مع الرئيس على هذه الزيارة بناءا على رغبته لأنها ستكون الزيارة الحاسمة لوضع الرئيس كأسير. وكان لرئيس قد خطط لهذه الزيارة ونصحني أن أصطحب معي أحد الزملاء كي لا أتهم بمسؤوليتي عن اقتحام السجن. وكالعادة تكون هذه الزيارات بموافقة بعض الأطراف المعنية، وتكون هذه الأطراف على علم تام بهذه الزيارة. لكن بسبب الأنانية المفرطة للبعض، وعدم تقدير الأمور كما ينبغي، فقد تم التشويش على هذه الزيارة على أنها رغبة شخصية مني وأنها ستؤثر على الزيارة المقررة للهيئة يوم 9 \ 9 \ 2006. رغم تأكيد الجانب الأمريكي بأن هذه الزيارة لا تؤثر على برنامج الزيارة المقرر.

 

بعد ذلك تشدد الأمريكان في إجراءات الحراسة حول الرئيس، وتم استبدال القوة التي كانت تحرسه كالعادة، ولكن هذه المرة بقوة وصفها الرئيس بأسوأ ما يكون.. وهنا اقول ضاعت الفرصة التي كان من الممكن فيها انقاذ الرئيس.

 

يوم 5\11\2006 صدر قرار الحكم الإمريكي الإيراني الجائر بإعدام الرئيس. إلتقيت وزملائي يوم 7 \ 11 \ 2006 في بناية المحكمة وغادرنا بغداد يوم 9 \ 11. وقد أوصاني الرئيس في هذا اللقاء ما يلي:  » أستاذ خليل أوصيك بشكل خاص عندما تتحرك، فلك حق التصرف المطلق وفق تقديراتك وتصوراتك شرط أن لا تضع رقبة الرئيس صدام حسين في ميزان كلامك مع الحكام العرب أو الآخرين. توضح فقط الموقف توضيحا عاما وموقف الشعب أما صدام حسين فله الله والخيرون من أبناء شعبه العراقي والعربي والخيرون في الإنسانية. فإذا قرر الله شيئا فلا رادّ لأمره سبحانه وتعالى، وربما أراد الله سبحانه وتعالى لنا موقفا آخر فالحمد لله الحمد لله، أما العائلة فطمئنهم وقل لهم اللي يريده الله هو اللي يصير، إذن في أمان الله في أمان الله.

 

بعد عدة أيام قمت بإرسال كتاب إلى مكتب الارتباط (الجانب الأمريكي) لمقابلة الرئيس وطلب تأمين حماية من مطار يغداد وإليه. فجاءني الجواب بأن أتريث. وبعد اسبوع أرسلت طلبا آخر، فقيل أن هناك مذكرة اعتقال بحقي من الحكومة العراقية، فكتبت إلى وزارة الداخلية في حكومة الاحتلال وإلى رئيس المحكمة مستفسرا، فأنكروا وجود أية مذكرة. ثم أعلن جعفر الموسوي رئيس الادعاء لهذه المحكمة بعدم وجود أية مذكرة بحقي.

 

أدركت عندها بوجود شيء ما ضد الرئيس لحرمانه من حلقة مهمة من حلقات اتصاله بالعالم. قمت بإرسال رسالة إلى الرئيس مع أحد المحامين فطلب مني أن أتصل بطرف عربي له علاقة جيدة مع الأمريكان لتسهيل زيارتي. حاولت الاتصال بالسفير الأمريكي في عمان عبر البريد الإلكتروني لكن تبين لي أن في الأمر سرا ودسائس قد تكشفها الأيام القادمة.

 

وقد جاء حرماني من مقابلته بسبب (…..) ولكن قد نضطر لكشف المسبب والسبب في قادم الأيام.                                                                             

 

 

 

خطة الاقتحام

 

وضع الرئيس صدام حسين الخطة الكاملة لاقتحام سجنه من قبل رجال المقاومة إذا ما باءت كل الجهود السياسية بالفشل، وبقي معزولا لم يفاوضه أحد. وقد أملاها علي كالتالي:

 

العدو

 

أولا أخبرهم بأن قوة العدو تقدر بأقل من سرية يتوزع قسم منها على أربعة أبراج حديدية يمكن مشاغلتها بسهولة وإيقاع خسائر فيها. أما القوة الباقية فتوجد في الدار الصغيرة في الطابق العلوي (حيث يعتقل الرئيس في الطابق الأرضي) وقل لهم أن سلاح القوة التي تحتجز الرئيس خفيف ومتوسط (بنادق جي سي بي وبي كي سي) ورمانات يدوية ومسدسات. وقد أخبرني الرئيس بأن القوة جبانة وأفرادها أطفال ويمكن لأي شخص أن يأخذ سلاحهم (بالراشديات) أي بضربات الكف.    

 

القوة الاقتحامية

 

ثانيا تقوم بتهيئة ثلاث شفلات ثقيلة مسرفنة يضاف إليها تدريع أكثر وخاصة غرفة السياقة مع وجود فتحات عن يمين ويسار الساق لوضع رشاشين (بي كي سي) ثم تدرع كيلة الشفل. يقوم أحد الشفلات بعمل فتحة في السياج الرئيسي، وقبل هذه العملية تقوم قوة من الهاونات والصواريخ وراجمات الكاتيوشا بإغراق المنطقة الخضراء بوابل القصف لإشغال العدو، ثم تقوم قوة أخرى بالقصف على مقر قوات المارينز في المطار أيضا للمشاغلة. تقوم سرية بغلق مخارج الطرق ومداخلها التي سيسلكها الرئيس بعد تحريره، ثم تتحرك سرية إسناد كاملة لمقاومة الطائرات تحمل صواريخ (ستريلا وأربي جي) ومقاومة طائرات أحادية وبنادق متوسطة (بي كي سي) ثم وجود لواء مراباة على الطرق المؤدية من بغداد إلى صلاح الدين ولواء مراباة على الطرق المؤدية من بغداد إلى الأنبار. بعدها تقوم سرية باقتحام المقر بعد خرق سياج الموقع وتنقض على الهدف بقاذفات (أر بي جي) مع تغطية نارية بأسلحة (بي كي سي) من الأجنحة وبحزمة نارية كثيفة، ويكون لكل شخص في هذه السرية بديل جاهز. يدخل شفل آخر لسحب الأبواب لأن أقفالها غير قابلة للكسر أو التفجير. يكون الرئيس ذلك اليوم في كامل ملابسه التي تم تزويده بها        

 

وأضاف الرئيس  » لابد من تهيئة عجلات خاصة وعامة يتم تبديلها كل حين بعد إخراج الهدف، تقوم بإمطار مكان الاعتقال بقصف مكثف من الهاون والكاتيوشا، كما تتوجه قوة أخرى كبيرة بالهجوم على معسكر كروبر لتحرير رفاقنا من أعضاء القيادة والوزراء وكافة الأسرى المعتقلين » ثم يتوجه الرئيس للأنبار وبعدها يقوم بإعداد خطة سريعة لتوجيد المقاومة والهجوم على بغداد ومن ثم تقوم فصائل المقاومة في كل محافظة بمهاجمة العدو.

 

انتهى

 

 

 

   

 

 

 

 

 

—————–

 

1 – http://alkader.net/noori/noori_asadei_100125.htm

 

2 http://alkader.net/noori/noori_greeb_100121.htm

 

3 – صدام حسين من الزنزانة الأمريكية – هذا ما حدث. تأليف المحامي خليل الدليمي. شركة المنبر للطباعة والنشر. الخرطوم منطقة المقرن . شارع الغابة. 2009

 

 

 

 

 

 

Laisser un commentaire

 

Les animaux en voie de disp... |
perso |
yohann67 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | tout pour ton gsm
| Radio-Kipo - 98.11 KM
| Apprendre tout le blog vert