ردّ ليته أقنع

هذا الردّ على سؤال وجّهه أحد المتصفّحين حول مسألة الرّقّ في الإسلام …انظروا كيف قفز الشّيخ على المسألة الرّئيسيّة التي كانت جوهر القضيّة وعبر إلى ألاعيب كثيرة أصبح القاصي والدّاني يعرفها .وأنا بدوري أريد أن اسأل الشّيخ : هل الأسير ليس إنسانا ؟ ألم تقولوا في السّابق بحسن معاملة الأسير ؟ألم يوجد في التاريخ الإسلامي غير العبيد الذين هم من أسرى الحرب ؟وأخيرا هل ما قلته عن أسرى الحرب عدت في أمره إلى الاصلين المتّفق عليهما  أم إلى اجتهادات هي نفسها وقعت في ورطة ؟؟

 

 

منقول من :http://www.nos7.com/vb/showthread.php?t=4629

 

 

 

 

رد الشيخ حامد بن عبدالله العلي

 

 

 



 

 

 

 

 

وسبق أن رديت على شبهة كافر يعيب الاسلام أن فيه الرق
وهذا هو الرد : ـ

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نحن نقول لهؤلاء أن النقاش أولا يجب أن يبدأ من القاعدة
الكلية ثم ينتقل إلى ما يتفرع منها ، هكذا يكون المنطق
السليم ، والاسلام تنطلق كل أحكامه من قاعدة الايمان
بالله وأنه وحده له حق التشريع وأن ما يشرعه لنا كله حق
——
فنقول لهم هل تؤمنون أن الاسلام دين جاء من الله تعالى
أم لا ، وقبل ذلك هل تؤمنون بالله وأنه وحده يملك حق أن
يشرع للعباد عن طريق الرسل ..أم لا ؟
——–
فإن قالوا لا ؟ قلنا لهم إذن لنبدأ أولا بإثبات وجود
الله ثم إثبات إرساله الرسل ووجوب طاعتهم وان آخرهم محمد
صلى الله عليه وسلم وأن كل ماجاء به ، إنما جاء به من
الله ، وحينئذ فلا مجال لئن نعترض بعقولنا على من وهبنا
عقولنا ، وجعلنا قادرين على أن نفكر بها !!ـ

 

—————–
فإن قالوا : لانريد أن نبدأ هكذا ، ولكن نحن نشعر أن
شرعة حقوق الانسان العالمية أفضل من شرعة الاسلام لان
شرعة حقوق الانسان حرمت الرق ، وشرعة الاسلام أقرته من
حيث المبدأ وإن كانت شجعت على التحرر منه ، فأجيبونا عن
هذا التناقض
————-
فنقول لكن شرعة حقوق الانسان العالمية أيضا أباحت الشذوذ
الجنسي ، وأباحت إقامة العلاقات الجنسية خارج إطار
الاسرة، واعتبرت هذا حرية شخصية ، بل دعت إلى تسهيل هذه
العلاقات ، فكيف نقر بأن شرعة بهذه البشاعة هي أفضل من
شريعة الاسلام ، وكان بسبب شرعة حقوق الانسان أن انتشر
مرض الايدز فأصبح يهدد الامن العالمي !!ـ
وأيضا انتشر بسبب دعوة شرعة حقوق الانسان العالمية إلى
فتح باب الزنا تحت اسم الحرية ، إلى المتاجرة في أجساد
النساء ، وتحولت المرأة إلى سلعة تباع وتشترى في رق عصري
جديد ، يسمى الرقيق الابيض ، وهو منتشر في العالم الغربي
بشكل مخيف جدا وبالملايين ، فهل هذا تحرير للانسان ؟
———–
وثانيا نقول إن قولكم إن ما جاء به الانسان أفضل يشهد
بكذبه الواقع ، فالانسان الذي وضع الميثاق العالمي لحقوق
الانسان الذي حرم الرق ، كان نفس الانسان الغربي الذي
تسترق جيوشه شعوبا بأكملها بالاستعمار وبالقتل و التدمير
الذي هجمت به جيوش المستعمرين الغربيين على العالم
الثالث ، واستعبدت الشعوب ، وسرقت ثرواتها ، ومستقبلها
السياسي والاقتصادي ،وحضارتها أيضا في نفس العام الذي
كتبت فيه شرعة حقوق الانسان
————–
ولازالت تحت شعار العولمة تسرق وتستعبد الشعوب عن طريق
استعباد الدول بالديون التي ترهقها ، وتسير الجيوش
لاحتلال الاوطان ، وإخضاعها للنظام العالمي الجديد
المبني على استعباد البشر ، ولكن بصيغة عصرية
————-
فالانسان الغربي الذي ادعى أنه اكتشف حقوق الانسان ، بدأ
بدعوة حقوق الانسان وانتهى إلى تدمير الانسان ، وتدميره
للانسان واضح للعيان ، نشر القنابل النووية ، والصواريخ
الترسانات النووية التي هي قادرة على تدمير الارض كلها
لو انفجرت حرب نووية عالمية !! ، وأشعل حربين أوربيتين
أهلكت الاخضر و اليابس ، وقتلت مئات الملايين ، وعاش
العالم كله بعد الحربين ، في أثناء الحرب الباردة في
سباق تسلح ملأ الارض تلوثا ورعبا ، ولازال يشعل الحروب ،
ويبيع السلاح في العالم لاشعال الحروب ، وقد أفسد البيئة
الأرضية ، وخرب طبقة الاوزون ، ونشر الفواحش والفساد
والامراض الجنسية في العالم ، وجعل الفقر يزداد والدمار
ينتشر فكيف يكون ما ضعه الانسان أفضل مما جاءبه الاسلام
، بينما واقع ما أوجده الانسان هو الدمار بعينه لاشيء
سواه
———-
ونقول أخيرا إن الرق في الاسلام لايأتي إلا في سياق
التشجيع على الدخول في الاسلام ، لتخليص الانسان من رق
عبوديته للشيطان ، وإيضاح ذلك أن الرق لايكون إلا في
الجهاد ، فمن لم يسلم قبل الاستئسار ، من الاعداء ، يصبح
أسيرا ، ثم يسترق إذا لم يقرر الحاكم المسلم أن يفتديه
أو يقايضه بأسرى أو يمن عليه مثلا
————-
، وبهذا يوجد دافع لدى الكافر ليسلم قبل أن يقاتل
المسلمين ويقع في الرق وإذا أسلم ودخل في هذا الدين
أصبح أحد المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، ولايجوز
استرقاقه في هذه الحالة ، فيكون الرق وسيلة لتحرير
الانسان من رق الكفر وعبوديته للشيطان ،فالاسلام هدفه في
النهاية تحرير الانسان أعظم تحرير وهو تحريره من أن يكون
عبدا لغير الله تعالى والله أعلم

 

 

 

 

Laisser un commentaire

 

Les animaux en voie de disp... |
perso |
yohann67 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | tout pour ton gsm
| Radio-Kipo - 98.11 KM
| Apprendre tout le blog vert